|
بسم الله الرحمن الرحیم
نادِ علیًّاً مَظهَرَ العَجائِب تَجِدهُ عَوناً لََکَ فی النوَّائِبِ لي ِالیَ اللهِ حاجَتی و عَلَیهِ مُعَوَّّلی کُلَّّما َامَرتَه و رَمیتُ مُنقَضی فی ظِلِ الله و یُظلِِلِ الله لي
اَدعوکَ کُلًّ هُمٍّ و غَمٍّ سَیَنجَلی بِعَضَمَتِکَ یا الله بِنُبُوَتِکَ یا محمد بِوَلایَتِکَ یا علیُّ یا علیُّ یا علیُّ ادرکنی بحقِّ لُطفِکَ الخفيِّ الله اَکبَرَ اَنَا مِن شَرِ اَعدائِکَ بَرِیءٌ اَللهُ صَمَدی مِن عِندِکَ مَدَدی و عَلَیکَ مُعتَمِدی بِحَقِّ ایّاک نعبد و ایّاک نَستَعینُ یا اَبَا الغَیثِ اَغِثني یا اَبَا الحََسَنَینِ اَدرِکنی یا سَیفَ اللهِ ادرکنی یا بابَ اللهِ ادرکنی یا وَلِيَّ الله ادرکنی بِحَقِّ لُطفِکَ الخَفِیِّ یا قَهّارُ تَقَهَّرتَ بِالقَهرِ والقَهرُ في قَهرِ قَهرّکَ یا قَهّارُ یا قاهِرَ العَدُّوِّ یا والِیَ الوَلیِّ یا مَظهَرَ العَجائِبِ یا مُرتَضی علیٌّ رَمَیتَ مَن بَغی عَلَیَّ بِسَهمِ اللهِ و سَیفَ اللهِِ القاتِلِ اُفَوِّضُ اَمری اِلَی اللهِ اِنَّ اللهَ بَصیرٌ بِالعِبادِ و ِالهُکُم اِلهٌ واحِدٌ لا الهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحمنُ الرحیمُ ادرکنی یا غیاثَ المُستَغیثینَ یا دَلیلَ المُتَحَیِّرینَ یا امانَ الخائفینَ یا مُعینَ المُتوَکِّلینَ یا راحِمَ المَساکینَ یا اِلهَ العالمینَ بِرَحمَتِکَ و صَلَی اللهُ عَلی سَیِّدِنا محمدٍ و الِهِ اَجمَعینَ والحَمدُلِلهِ ربِّ العالَمینَ .
*** یاعلی مدد !
التماس دعا !
+ نوشته شده در پنجشنبه بیست و ششم بهمن 1385ساعت 5:3  توسط سید علی اصغر موسوی
|
گزارش تصویری از انفجار در حرم امام هادی (ع)
+ نوشته شده در چهارشنبه بیست و پنجم بهمن 1385ساعت 0:51  توسط سید علی اصغر موسوی
|
قال أبو مخنف عن الحارث بن كعب عن فاطمة بنت على قالت لما اجلسنا بين يدى يزيد ابن معاوية رق لنا ، وامر لنا بشئ والطفنا قالت : ثم ان رجلا من اهل الشام احمر قام إلى يزيد فقال : يا امير المؤمنين : هب لي هذه يعنيني ، وكنت جارية وضيئة فارعدت وفرقت وظننت ان ذلك جائز لهم ، واخذت بثياب اختى زينب ، قالت وكانت اختي زينب اكبر مني واعقل ، وكانت تعلم ان ذلك لا يكون فقالت : كذبت والله ولو مت ما ذلك لك وله . فغضب يزيد فقال : كذبت والله ان ذلك لي ولو شئت ان افعله لفعلت ، قالت : كلا والله ما جعل الله ذلك لك الا ان تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا ، قالت فغضب يزيد واستطار ثم قال : اياى تستقبلين بهذا ، انما خرج من الدين ابوك واخوك ، فقالت زينب : بدين الله ودين ابي ودين اخي وجدى اهتديت انت وابوك وجدك ، قال : كذبت يا عدوة الله قالت : انت امير مسلط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك ، قالت فوالله لكانه استحيا فسكت . ثم عاد الشامي فقال : يا امير المؤمنين هب لي هذه الجارية ، قال : اعزب ، وهب الله لك حتفا قاضيا . قالت : ثم قال يزيد بن معاوية يا نعمان بن بشير جهزهم بما يصلحهم ، وابعث معهم رجلا من اهل الشام امينا صالحا ، وابعث معه خيلا واعوانا فيسير بهم إلى المدينة ، ثم امر بالنسوة ان ينزلن في دار على حدة ، معهن ما يصلحهن ، واخوهن معهن علي بن الحسين في
الدار التي هن فيها . قال : فخرجن حتى دخلن دار يزيد ، فلم تبق من آل معاوية امرأة الا استقبلتهن تبكى وتنوح على الحسين ، فاقاموا عليه المناحة ثلاثا ، وكان يزيد لا يتغدى ولا يتعشى الا دعا علي بن الحسين إليه . قال فدعاه ذات يوم ، ودعا عمرو بن الحسن بن علي وهو غلام صغير فقال لعمرو بن الحسن : اتقاتل هذا الفتى ؟ يعني خالدا ابنه ، قال : لا ولكن اعطني سكينا واعطه سكينا ثم اقاتله ، فقال له يزيد ، واخذه وضمه إليه ثم قال : شنشنة اعرفها من اخزم ، هل تلد الحية الا حية . قال ولما ارادوا ان يخرجوا دعا يزيد علي بن الحسين ثم قال : لعن الله ابن مرجانة ، اما والله لو اني صاحبه ما سألني خصلة ابدا الا اعطيتها اياه ، ولدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدى ولكن الله قضى ما رأيت كاتبني وانه كل حاجة تكون لك ، قال و كساهم واوصى بهم ذلك الرسول ، قال : فخرج بهم وكان يسايرهم بالليل ، فيكونون امامه حيث لا يفوتون طرفه ، فإذا نزلوا تنحى عنهم وتفرق هو واصحابه حولهم كهيئة الحرس لهم ، وينزل منهم بحيث إذا اراد انسان منهم وضوءا أو قضاء حاجة لم يحتشم ، فلم يزل ينازلهم في الطريق هكذا ويسألهم عن حوائجهم ويلطفهم حتى دخلوا المدينة ، وقال الحارث بن كعب : فقالت لي فاطمة بنت علي : قلت لاختى زينب : يا اخية لقد احسن هذا الرجل الشامي الينا في صحبتنا فهل لك ان نصله ؟ فقالت :
والله ما معنا شئ نصله به الا حلينا ، قالت لها : فنعطيه حلينا ، قالت : فاخذت سوارى ودملجى ، واخذت اختي سوارها ودملجها ، فبعثنا بذلك إليه واعتذرنا إليه ، وقلنا له : هذا جزاءك بصحبتك ايانا بالحسن من الفعل ، قال : فقال : لو كان الذي صنعت انما هو للدنيا كان في حليكن ما يرضيني ودونه ، ولكن والله ما فعلته الا لله ولقرابتكم من رسول الله صلى الله عليه وآله . قال هشام : واما عوانة بن الحكم الكلبى فانه قال : لما قتل الحسين وجيئ بالاثقال والاسارى حتى وردوا بهم الكوفة إلى عبيدالله فبينا القوم محتبسون إذ وقع حجر في السجن معه كتاب مربوط وفي الكتاب : خرج البريد بامركم في يوم كذا وكذا إلى يزيد بن معاوية ، وهو سائر كذا وكذا يوما وراجع في كذا وكذا ، فان سمعتم التكبير فايقنوا بالقتل وان لم تسمعوا تكبيرا فهو الامان ان شاء الله ، قال : فلما كان قبل قدوم البريد بيومين أو ثلاثة إذا حجر قد ألقى في السجن ومعه كتاب مربوط وموسى وفي الكتاب : اوصوا واعهدوا ، فانما ينتظر البريد يوم كذا وكذا فجاء البريد ولم يسمع التكبير وجاء كتاب بان سرح الاسارى إلى ، قال فدعا عبيدالله بن زياد محفز بن ثعلبة ، وشمر بن ذي الجوشن فقال انطلقوا بالثقل والرأس إلى يزيد بن معاوية ، قال : فخرجوا حتى قدموا على يزيد ، فقام محفز بن ثعلبة فناى باعلى صوته .........، فقال يزيد : ما ولدت ام محفز ........ ولكنه قاطع ظالم . قال : فلما نظر يزيد إلى رأس الحسين قال :
يفلقن هاما من رجال اعزة * علينا وهم كانوا اعق واظلما ثم قال : اتدرون من اين اتى هذا ؟ قال : ابى علي خير من ابيه ، وامي فاطمة خير من امه ، وجدى رسول الله خير من جده ، وانا خير منه واحق بهذا الامر منه ، فاما قوله : ابوه خير من ابي فقد حاج ابى اباه ، وعلم الناس ايهما حكم له ، واما قوله ، امي خير من امه ، فلعمري فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله خير من امي ، واما قوله جدى خير من جده : فلعمري ما احد يؤمن بالله واليوم الاخر يرى لرسول الله فينا عدلا ولاندا ، ولكنه انما اتى من قبل فقهه ، ولم يقرأ : قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شئ قدير . ثم ادخل نساء الحسين على يزيد ، فصاح نساء آل يزيد وبنات معاوية واهله وولولن ثم انهن ادخلن على يزيد ، فقالت فاطمة بنت الحسين وكانت اكبر من سكينة : أبنات رسول الله سبايا يا يزيد ؟ فقال يزيد : يا ابنة اخي انا لهذا كنت اكره ، قالت : والله ما ترك لنا خرص ، قال يا ابنة اخي ما اتى اليك اعظم مما اخذ منك ثم اخرجن فادخلن دار يزيد بن معاوية ، فلم تبق امرأة من آل يزيد الا اتتهن واقمن الماتم . وارسل يزيد إلى كل امرأة ماذا اخذ لك ، وليس منهن امرأة تدعى شيئا بالغا ما بلغ الا قد اضعفه لها ، فكانت سكينة تقول ما رأيت رجلا كافرا بالله خيرا من يزيد بن معاوية . ثم ادخل الاسارى إليه وفيهم علي بن الحسين فقال له يزيد : ايه
يا علي ، فقال علي : ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرها ان ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فادتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ، فقال يزيد ما اصاب من مصيبة فيما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ثم جهزه واعطاه مالا وسرحه إلى المدينة .
+ نوشته شده در دوشنبه بیست و سوم بهمن 1385ساعت 2:15  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در چهارشنبه هجدهم بهمن 1385ساعت 7:48  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در چهارشنبه هجدهم بهمن 1385ساعت 7:33  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در سه شنبه دهم بهمن 1385ساعت 4:45  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در دوشنبه نهم بهمن 1385ساعت 3:40  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در دوشنبه نهم بهمن 1385ساعت 2:29  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در پنجشنبه پنجم بهمن 1385ساعت 15:36  توسط سید علی اصغر موسوی
|
بسم الله الرحمن الرحیم
با نام تو آغاز می کنم ای خداوند عشق! تویی که زیبا ترین معاشقه را از عاشق خویش ، در "گودال قتلگاه "به تماشا ایستادی! و با یاد "رقیه" (ُس) : آرزوی بابا *** می چکد از نگاه ها ، پنهان اشک ها ، یادگار دریا یند آسمان هم به گریه می آید: وقتی از چشم کودکی ،آیند ! * * کودکی ، مانده در دل غربت خفته ، اما ، درون ویرانه آنکه ،روزی، نگاه زیبایش شد حدیث هزار پروانه ! * * جرم او را کسی نمی دانست : جرم پروانه را ، نمی دانند آنچه مردم شنیده ، می گویند رسم جانانه را ، نمی دانند * * چشم ها ،را گشوده می نالید در فضای غریب ویرانه مثل شمعی ،که اشک می ریزد در سکوت حزین یک خانه * * ناله هایش اگر چه می گفتند: غربت خانه ، کرده بی تابش دور می زد ، درون تاریکی لحظه لحظه ، نگاه بی خوابش * * جستجو های او نشان می داد انتظار کسی ، به جان دارد سر به بالا گرفته ، می پرسید: عمه ، این خانه آسمان دارد ؟! * * آسمان را ، گرفت در آغوش مثل یک عقده در گلو ، افسرد آرزوی قشنگ بابا ، هم در همان آخرین نگاهش ، مرد ! *** ... 1377 فرا رسیدن عاشورای حسینی را ، به عاشقان حرم اباعبدالله الحسین (ع) تسلیت عرض می کنم ! نیازمند همکاری ولطف نظر دوستان بوده و هستم .
+ نوشته شده در پنجشنبه پنجم بهمن 1385ساعت 15:31  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در چهارشنبه چهارم بهمن 1385ساعت 2:12  توسط سید علی اصغر موسوی
|
+ نوشته شده در چهارشنبه چهارم بهمن 1385ساعت 1:48  توسط سید علی اصغر موسوی
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||