تبليغاتX
ناد علیا مظهر العجائب - Ya Ali

كتاب : إقبال الأعمال
أعمال شهر رمضان
السيد ابن طاووس الحسني

رقم الصفحة

فهرس الكتاب

 

الباب الأول : فيما نذكره من فوائد شهر رمضان

23 في تعظيم شهر رمضان
29 فيما نذكره من علل التشريف بتكليف الصيام
 

الباب الثاني والثالث : فيما نذكره من الاستعداد لدخول شهر رمضان

37 فيما نذكره من بذل الطعام لإفطار الصوم و الاستظهار للصيام بصلاح الطعام
42 الاستظهار لشهر الصيام بتقديم التوبة والاستغفار - صوم ثلاثة أيام قبله لزيادة فضل الصيام - دعاء آخر ليلة من شعبان
45 زيارة الحسين (ع) في أول ليلة من شهر رمضان وليلة النصف منه وآخر ليله منه - اختلاف في ترتيب نافلة شهر رمضان
 

الباب الرابع : فيما نذكره مما يختص بأول ليلة من شهر رمضان

55 فضل غسل أول ليلة منه - الروايات بمعرفة أول شهر رمضان
62 الروايات بمعرفة هلال شهر رمضان - الدعوات عند رؤية هلال شهر رمضان
69 كيفية الدخول على كرم الله جل جلاله في حضرة ضيافته ودار رحمته التي فتحها بدخول شهر رمضان
72 فيما نذكره من شكر الله جل جلاه على تقييد الشياطين ومنعهم من الصائمين في شهر رمضان
74 كيفية اتخاذ خفير أو حام يحمي من المكروهات مدة العام - فيما يقرأ كل ليلة لدفع أخطار السنة - صلاة أول ليلة من الشهر
76 الدعاء الزائد عقيب صلاة المغرب أول ليلة من شهر رمضان - الدعاء الزائد عقيب كل فريضة من شهر رمضان
80 ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشائين وأدعيتها في كل ليلة تكون نافلتها عشرين ركعة
95 ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة في كل ليلة تكون نافلتها عشرين ركعة
110 فيما نذكره من الأدعية عند دخول شهر رمضان ( الدعاء الأول - الدعاء الثاني - الدعاء الثالث )
138 فيما نذكره من دعاء الإفتتاح وغيره من الدعوات التي تتكرر كل ليلة إلى آخر شهر الفلاح
145 فيما نذكره من الدعوات المنقولات التي تختص ليلة منه - أعمال كل ليلة من الشهر ، للظفر بليلة القدر
148 روايات بعلامة ليلة القدر - أسباب العناية بمن يراد تعريفه بليلة القدر
156 فيما نذكره من أدعية تتكرر كل ليلة من وقت السحر ( دعاء أبي حمزة الثمالي - دعاء المباهلة (بهاء) - أدعية اخرى )
185 فضل السحور في شهر رمضان - مما يقرء ويعمل من آداب السحور - قصد الصيام بالسحور
189 فضل الخلوة بالنساء لمن قدر على ذلك اول ليلة من رمضان ، ونية ذلك - مما يختم به كل ليلة من شهر رمضان
 

الباب الخامس : فيما نذكره من سياقة عمل الصائم في نهاره

193 غسل أول يوم - صفات كمال الصوم من طريق الاخبار
197 صلاة للسلامة في الشهر من حوادث الأزمان وصلاة أول يوم من الشهر - دعاء أول يوم من الشهر خاصة
199 فيما نذكره من الأدعية والتسبيح والصلاة على النبي ( ص ) المتكررة كل يوم من شهر رمضان
 
دعاء الأول - تسبيحات العشرة - الصلاو على النبي وآله - دعاء الثاني
228 فيما نذكره من الأدعية لكل يوم غير المتكررة - فضل الاعتكاف في شهر رمضان
230 الحث على تلاوة القرآن - دعاء عند نشر المصحف لقراءة القرآن - دعاء إذا فرغ من تلاوة القرآن
 

الباب السادس : فيما نذكره من وظائف في الليلة الثانية من شهر رمضان ويومها

235 كيفية خروج الصائم من صومه ودخوله في حكم الافطار - الوقت الذي يجوز فيه الافطار - الوقت الذي يستحب في الافطار
237 آداب أو دعاء قبل الافطار - مما يستحب أن يفطر عليه - فيما نذكره من القصد بالافطار
244 مما يقوله الصائم عند الافطار بمقتضى الأخبار - فضل الدعاء عند أكل الطعام
 

الباب السابع إلى الباب الخامس والثلاثون

249 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثانية ويومها - فيما يختص باليوم الثاني من دعاء غير متكرر
251 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثالثة ويومها - فيما يختص باليوم الثالث من دعاء غير متكرر
255 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الرابعة  ويومها - فيما يختص باليوم الرابع من دعاء غير متكرر
258 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الخامسة ويومها - فيما يختص باليوم الخامس من دعاء غير متكرر
261 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة السادسة ويومها - فيما يختص باليوم السادس من دعاء غير متكرر
265 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة السابعة ويومها - فيما يختص باليوم السابع من دعاء غير متكرر
268 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثامنة ويومها - فيما يختص باليوم الثامن من دعاء غير متكرر
271 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة التاسعة ويومها - فيما يختص باليوم التاسع من دعاء غير متكرر
274 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة العاشرة ويومها - فيما يختص باليوم العاشر من دعاء غير متكرر
277 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الحادية عشر ويومها - فيما يختص باليوم الحادي عشر من دعاء غير متكرر
281 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثانية عشر ويومها - فيما يختص باليوم الثاني عشر من دعاء غير متكرر
285 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثالثة عشر ويومها - فيما يختص باليوم الثالث عشر من دعاء غير متكرر
289 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الرابعة عشر ويومها - فيما يختص باليوم الرابع عشر من دعاء غير متكرر
293 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الخامسة عشر ويومها - فيما يختص باليوم الخامس عشر من دعاء غير متكرر
299 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة السادسة عشر ويومها - فيما يختص باليوم السادس عشر من دعاء غير متكرر
302 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة السابعة عشر ويومها - فيما يختص باليوم السابع عشر من دعاء غير متكرر
308 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثامنة عشر ويومها - فيما يختص باليوم الثامن عشر من دعاء غير متكرر
312 * صلاة ثمانين ركعة مع الدعاء 
* فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة التاسعة عشر ويومها - فيما يختص باليوم التاسع عشر من دعاء غير متكرر
352 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة العشرون ويومها - فيما يختص باليوم العشرين من دعاء غير متكرر
356 * فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الحادي والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم الحادي والعشرين من دعاء غير متكرر
370 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثانية والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم الثاني والعشرين من دعاء غير متكرر
374 * فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثالثة والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم الثالث والعشرين من دعاء غير متكرر
388 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الرابعة والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم الرابع والعشرين من دعاء غير متكرر
392 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الخامسة والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم الخامس والعشرين من دعاء غير متكرر
397 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة السادسة والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم السادس والعشرين من دعاء غير متكرر
400 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة السابعة والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم السابع والعشرين من دعاء غير متكرر
405 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة الثامنة والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم الثامن والعشرين من دعاء غير متكرر
408 فيما نذكر من زيادات ودعوات في الليلة التاسعة والعشرين ويومها - فيما يختص باليوم التاسع والعشرين من دعاء غير متكرر
411 فيما نذكر من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
* دعاء آخر ليلة - * وداع شهر رمضان 1 - * وداع شهر رمضان 2 - * وداع شهر رمضان 3
446 فيما نذكر من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيارات
 أعمال عيد الفطر المبارك

+ نوشته شده در  جمعه بیست و سوم شهریور 1386ساعت 17:43  توسط سید علی اصغر موسوی  | 
نهج البلاغة / باب المختار من خطبه

المعروفة بالشِّقْشِقِيَّة


[3]

ومن خطبة له (عليه السلام)
المعروفة بالشِّقْشِقِيَّة
[وتشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له]
أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها
[1] فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ[2] دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً[3]، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ[4]، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة[5] عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ.
[ترجيح الصبر]
فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى
[6]، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً[7]، أرى تُرَاثي[8] نَهْباً، حَتَّى مَضَى الاَْوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا[9]إِلَى فلان بَعْدَهُ.
ثم تمثل بقول الاعشى:
شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا
[10] * وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها[11] في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لاخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا[12] ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَة خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا[13]، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ[14] [فِيهَا] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ[15]، إِنْ أَشْنَقَ[16] لَهَا خَرَمَ[17]، وَإِنْ أَسْلَسَ[18] لَهَا تَقَحَّمَ[19]، فَمُنِيَ النَّاسُ[20] ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْط[21] وَشِمَاس[22]، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض[23].
فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَة زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى
[24]! مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاَْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ[25]! لكِنِّي أَسفَفْتُ[26] إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا[27] رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه[28]، وَمَالَ الاْخَرُ لِصِهْرهِ، مَعَ هَن وَهَن[29].
إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ
[30] بَيْنَ نَثِيلهِ[31] وَمُعْتَلَفِهِ[32]، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ[33] مَالَ اللهِ خَضْمَ الاِْبِل نِبْتَةَ[34] الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ[35]، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ[36]، وَكَبَتْ[37] بِهِ بِطْنَتُهُ[38].
 [مبايعة علي(عليه السلام)]
فَمَا رَاعَنِي إلاَّ وَالنَّاسُ إليَّ كَعُرْفِ الضَّبُعِ
[39]، يَنْثَالُونَ[40] عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِب، حَتَّى لَقَدْ وُطِىءَ الحَسَنَانِ، وَشُقَّ عِطْفَايَ[41]، مُجْتَمِعِينَ حَوْلي كَرَبِيضَةِ الغَنَمِ[42].
فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالاَْمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ
[43]، وَمَرَقَتْ أُخْرَى[44]، وَفَسَقَ [وقسط ]آخَرُونَ[45] كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: (تِلْكَ الدَّارُ الاخِرَةُ نَجْعَلُهَاِللَّذِينَ لاَ يُريدُونَ عُلُوّاً في الاَرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)، بَلَى! وَاللهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَوَعَوْهَا، وَلكِنَّهُمْ حَلِيَتَ الدُّنْيَا[46] في أَعْيُنِهمْ، وَرَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا[47]!
أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ
[48]، لَوْلاَ حُضُورُ الْحَاضِرِ[49]، وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ[50]، وَمَا أَخَذَ اللهُ عَلَى العُلَمَاءِ أَلاَّ يُقَارُّوا[51] عَلَى كِظَّةِ[52] ظَالِم، وَلا سَغَبِ[53] مَظْلُوم، لاََلقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا[54]، وَلَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِها، وَلاََلفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْز[55]!
قالوا: وقام إِليه رجل من أهل السواد
[56] عند بلوغه إلى هذا الموضع من خطبته، فناوله كتاباً، فأقبل ينظر فيه، فلمّا فرغ من قراءته قال له ابن عباس: يا أميرالمؤمنين، لو اطَّرَدت مَقالتكَ[57] من حيث أَفضيتَ[58]! فَقَالَ(عليه السلام):
هَيْهَاتَ يَابْنَ عَبَّاس! تِلْكَ شِقْشِقَةٌ
[59] هَدَرَتْ[60] ثُمَّ قَرَّتْ[61]!
قال ابن عباس: فوالله ما أَسفت على كلام قطّ كأَسفي على ذلك الكلام أَلاَّ يكون أميرالمؤمنين(عليه السلام)بلغ منه حيث أراد.
قوله (عليه السلام) في هذه الخطبة: «كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم، وإن أسلس لها تقحم» يريد: أنه إذا شدد عليها في جذب الزمام وهي تنازعه رأسها خرم أنفها، وإن أرخى لها شيئاً مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها، يقال: أشنق الناقة: إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه، وشنقها أيضاً، ذكر ذلك ابن السكيت في «إصلاح المنطق».
وإنما قال(عليه السلام): «أشنق لها» ولم يقل: «أشنقها»، لانه جعله في مقابلة قوله: «أسلس لها»، فكأنه(عليه السلام)قال: إن رفع لها رأسها بالزمام يعني أمسكه عليها.
وفي الحديث: أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) خطب الناس وهو عل ناقة قد شنق لها وهي تقصع بجرّتها.
ومن الشاهد على أنّ أشنق بمعنى شنق قول عدي بن زيد العبادي:
ساءها ما بنا تبيّن في الايدي * وأشناقها إلى الاعناقِ


[1] تَقَمّصَها: لبسها كالقميص.
[2] سَدَلَ الثوبَ: أرخاه.
[3] طَوَى عنها كشحاً: مالَ عنها.
[4] الجَذّاءُ ـ بالجيم والذال المعجمة ـ: المقطوعة.
[5] طَخْيَة ـ بطاء فخاء بعدها ياء، ويثلّثُ أوّلها ـ: ظلمة.
[6] أحجى: ألزم، من حَجِيَ بهِ كرَضيَ: أُولِعَ به ولَزِمَهُ.
[7] الشّجَا: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه.
[8] التراث: الميراث.
[9] أدْلَى بها: ألقى بها.
[10] الكُور ـ بالضم ـ: الرّحْل أوهو مع أداته.
[11] يَسْتَقِيلها: يطلب إعفاءه منها.
[12] تشطرا ضرعيها: اقتسماه فأخذ كلّ منهما شطراً، والضرع للناقة كالثدي للمرأة.
[13] كَلْمُها: جرحها، كأنه يقول: خشونتها تجرح جرحاً غليظاً.
[14] العِثار: السقوط والكَبْوَةُ.
[15] الصّعْبة من الابل: ما ليستْ بِذَلُول.
[16] أشْنَقَ البعير وشنقه: كفه بزمامه حتى ألصق ذِفْرَاه (العظم الناتىء خلف الاذن) بقادمة الرحل.
[17] خرم: قطع.
[18] أسْلَسَ: أرخى.
[19] تَقَحّمَ: رمى بنفسه في القحمة أي الهلكة.
[20] مُنيَ الناسُ: ابتُلُوا وأُصيبوا.
[21] خَبْط: سير على غير هدى.
[22] الشِّماس ـ بالكسر ـ: إباء ظَهْرِ الفرسِ عن الركوب.
[23] الاعتراض: السير على غير خط مستقيم، كأنه يسير عَرْضاً في حال سيره طولاً.
[24] أصل الشّورى: الاستشارة، وفي ذكرها هنا إشارة إلى الستة الذين عيّنَهم عمر ليختاروا أحدهم للخلافة.
[25] النّظَائر: جمع نَظِير أي المُشابِه بعضهم بعضاً دونه.
[26] أسَفّ الطائر: دنا من الارض.
[27] صَغَى صَغْياً وَصَغَا صَغْواً: مالَ.
[28] الضِّغْنُ: الضّغِينَة والحقد.
[29] مع هَن وَهَن: أي أغراض أخرى أكره ذكرها.
[30] نافجاً حضْنَيْه: رافعاً لهما، والحِضْن: ما بين الابط والكَشْح، يقال للمتكبر: جاء نافجاً حِضْنَيْه.
[31] النّثِيلُ: الرّوْثُ وقذَر الدوابّ.
[32] الـمُعْتَلَفُ: موضع العلف.
[33] الخَضم: أكل الشيء الرّطْب.
[34] النِّبْتَة ـ بكسر النون ـ: كالنبات في معناه.
[35] انْتَكَثَ عليه فَتْلُهُ: انتقض.
[36] أجهزَ عليه عملُه: تَمّمَ قتله.
[37] كَبَتْ به: من كبابِه الجوادُ: إذا سقط لوجهه.
[38] البِطْنَةُ ـ بالكسر ـ: البَطَرُ والاشَرُ والتّخْمة.
[39] عُرْفُ الضّبُع: ماكثر على عنقها من الشعر، وهو ثخين يُضرب به المثل في الكثرة والازدحام.
[40] يَنْثَالون: يتتابعون مزدحمين.
[41] شُقّ عطفاه: خُدِشَ جانباه من الاصطكاك.
[42] رَبيضَةُ الغنم: الطائفة الرابضة من الغنم.
[43] نَكَثَتْ طَائفة: نَقَضَتْ عهدَها، وأراد بتلك الطائفة الناكثة أصحابَ الجمل وطلحةَ والزبيرَ خاصة.
[44] مَرَقَتْ: خَرَجَتْ، وفي المعنى الديني: فَسَقَتْ، وأراد بتلك الطائفة المارقة الخوارج أصحاب النّهْرَوَان.
[45] قَسَطَ آخرون: جاروا، وأراد بالجائرين أصحاب صفين.
[46] حَلِيَتِ الدنيا: من حَليتِ المرأهُ إذا تزيّنَت بِحُلِيّها.
[47] الزِبْرِجُ: الزينة من وَشْي أوجوهر.
[48] النَسَمَة ـ محركة ـ: الروح وهي في البشر أرجح، وبَرَأها: خلقها.
[49] أراد «بالحاضر» هنا: من حضر لِبَيْعَتِهِ.
[50] أراد «بالناصر» هنا: الجيش الذي يستعين به على إلزام الخارجين بالدخول في البيعة الصحيحة.
[51] ألاّ يُقَارّوا: ألاّ يوافقوا مُقرّين.
[52] الكِظّةُ: ما يعتري الاكل من الثّقَلِ والكَرْب عند امتلاء البطن بالطعام، والمراد استئثار الظالم بالحقوق.
[53] السَغَب: شدة الجوع، والمراد منه هضم حقوقه.
[54] الغارب: الكاهلُ، والكلام تمثيلٌ للترك وإرسال الامر.
[55] عَفْطَة العَنْز: ما تنثره من أنفها. وأكثر ما يستعمل ذلك في النعجة وإن كان الاشهر في الاستعمال «النّفْطَة» بالنون.
[56] السّوَاد: العراق، وسُمّيَ سواداً لخضرته بالزرع والاشجار، والعرب تسمي الاخضر أسود.
[57] اطّرَدَتْ مقالتك: أُتْبِعَتْ بمقالة أُخرى، من اطّراد النهر إذا تتابع جَرْيُهُ.
[58] أفْضَيْتَ: أصل أفضى: خرج إلى الفضاء، والمراد هنا سكوت الامام عماكان يريد قوله.
[59] الشّقْشِقَةُ ـ بكسر فسكون فكسر ـ: شيء كالرّئَهِ يخرجه البعير من فيه إذا هاج.
[60] هَدَرَتْ: أَطْلَقَتْ صوتاً كصوت البعير عند إخراج الشِقْشِقَةِ من فيه، ونسبة الهدير إليها نسبة إلى الالة.
[61] قَرّتْ: سكنت وَهَدَأتْ.

+ نوشته شده در  دوشنبه دوازدهم شهریور 1386ساعت 5:7  توسط سید علی اصغر موسوی